اميل بديع يعقوب

335

موسوعة النحو والصرف والإعراب

الفتح المقدّر على الألف للتعذر . والكاف ضمير متصل مبني على الكسر في محل نصب مفعول به . « الكذب » : فاعل مرفوع بالضمّة لفظا ) . حاشاك - حاشاك - حاشاكم - حاشاكنّ - حاشانا - حاشاه - حاشاها - حاشاهم - حاشاهما - حاشاهن - حاشاي : انظر : حاشاك . الحال « 1 » : 1 - تعريفها : الحال وصف « 2 » ، فضلة « 3 » ، بمعنى « في » ، منصوب ، يذكر لبيان هيئة صاحبها ، مثل : « شرح المعلم الدرس واقفا » « 4 » . 2 - أقسامها : الحال قسمان : 1 - الحال المؤسّسة : وهي التي لا يستفاد معناها بدونها ، مثل : « جاء زيد راكبا » . 2 - الحال المؤكّدة : تكون : أ - مؤكّدة لعاملها معنى ، نحو الآية : وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ ، وَيَوْمَ أَمُوتُ ، وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ( مريم : 33 ) ، أو معنى ولفظا ، نحو الآية : وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا ( النساء : 79 ) . ب - مؤكّدة لصاحبها ، كقوله تعالى : وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً ( يونس : 99 ) . ج - مؤكّدة لمضمون الجملة قبلها ، بشرط أن تكون هذه الجملة مكوّنة من اسمين معرّفتين جامدين ، والعامل محذوف وجوبا ، والحال واجبة التأخير ، مثل : « خليل أبوك عطوفا » . 3 - أوصافها : للحال أربعة أوصاف : أولا : أن تكون متنقّلة غير ثابتة ، مثل : « جاء زيد راكبا » « 5 » أو وصفا لازما ، مثل : « دعوت اللّه سميعا » « 6 » ؛ ومثل : « زيد أبوك

--> ( 1 ) لفظ الحال قد يكون مذكّرا ، كقول الشاعر : لا خيل عندك تهديها ولا مال * فليسعد النّطق إن لم يسعد الحال ( فلفظ الحال هنا مذكّر أسند إليه فعل مذكّر ) ، وقد يكون مؤنّثا ، كقول الشاعر : إذا أعجبتك الدهر حال من امرئ * فدعه وواكل أمره واللياليا ( 2 ) أي مشتق . ( 3 ) أي ليس عمدة . والعمدة في الجملة هي المسند والمسند إليه . والحال فضلة من حيث التركيب لا المعنى . ( 4 ) « واقفا » حال بيّنت هيئة « المعلم » . ( 5 ) الحال « راكبا » غير ثابتة ، لأن « زيدا » قد يأتي ماشيا . ( 6 ) الحال « سميعا » حال لازمة أو ثابتة وهي تدلّ على صفة لازمة في الخالق .